أكد القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية عدنان الدنبوس، أن أجواء مفاوضات حصر السلاح لا تزال صعبة، بين لجنة الإطار الرباعية، التي تضم العامري والسوداني والمالكي وهمام حمودي من جهة، والفصائل الرافضة من جهة أخرى.

وقال الدنبوس، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الإطار التنسيقي شيعي، ويدافع عن القضية الشيعية، ولكن هناك انقسامات غير طبيعية وغير مرئية داخله، لكنها محسوسة، فنجد اختلافات على المناصب، وأحيانًا نجد فيتو أمريكيًا يمنع الفصائل أو الجهات المرتبطة بها من الوصول إلى المناصب، وإلا فالعقوبات قادمة".

واعتقد أن "هناك زلزالًا في المنطقة خلال الأشهر المقبلة، لأن ما يجري الآن هو مقدمات لقضية لا تنتهي بسلام، لذا يجب أن تكون مصلحة الشعب العراقي هي الأساس، فلن ينفعنا تنصيب نواب لرئيس الوزراء والتعنت بترشيح شخص مقرب، بل علينا أن نجلب شخصيات معقولة ومقبولة، بما يسمح بتمرير الكابينة دون التعرض لعقوبات لا نستطيع تحملها".

وبيّن الدنبوس أن "الانقسامات هي اختلافات لم تصل بعد إلى الخلاف، فمنذ 3 أشهر جرى التصويت الأول على الكابينة، ولم نصوت بعد على وزارتي الدفاع والداخلية، وهذا ظرف عصيب وخطير، ولم يمر العراق بمثل هذا من قبل".

وتابع: "هناك مثل شعبي يقول: وجوه متوالفة وكلوب متخالفة، بمعنى أن هناك سياسيين تراهم يجلسون، ولكن أحدهم لا يحب الآخر، وكل منهم يرتبط بجهة خارجية، ولا يخجلون من ارتباطهم بالجهات أو الدول الخارجية، ولا يوجد حياء في هذا الموضوع، في حين أن عقوبة هذا الارتباط الإعدام في القانون العراقي، ولكن المسألة أصبحت طبيعية ومرنة، وهذه أسباب أدت إلى غياب هيبة العراق أمام الدول الأخرى".

ولفت إلى أن "العقوبات موجودة وحقيقية، فقد أعلن الأمريكيون أمس أو قبل يومين عن وجود عقوبات تنتظر العراق إذا لم يتم تطبيق ما اتفقوا عليه مع بغداد في موضوع حصر السلاح بيد الدولة".