أكد الباحث في الشأن السياسي وائل الركابي، اليوم الأربعاء، أن حصر السلاح، ولا سيما الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، يحتاج إلى وقت، رافضًا التعامل مع الملف بوصفه إجراءً يمكن إنجازه خلال أيام.
وقال الركابي، في لقاء تلفزيوني تابعته شبكة "الساعة"، إن "الموضوع عراقي، وإذا تأجل الموعد 10 أيام فما المشكلة؟ لماذا تصر الولايات المتحدة على أن يكون الموعد في 30 أيلول؟"، مشيرًا إلى أن "الحديث عن سلاح وخزين هائل وطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، وليس عن هاتف محمول يمكن بيعه واستبداله".
وأضاف أن "العصائب لم تستغرق شهرًا لنقل السلاح"، مبينًا أن "هناك تصريحًا رسميًا من العصائب بشأن تسليم السلاح الثقيل إلى هيئة الحشد الشعبي بموجب جرد واضح، لكن ما أسمعه من الأطراف يتحدث عن فك ارتباط وليس تسليم السلاح".
وأشار الركابي إلى أن "الطرف الذي اختار فك الارتباط يسعى إلى تمرير العملية، أما الطرف الرافض، فما الضرر من تأجيلها 10 أيام وانتظار انسحاب القوات الأمريكية أو التحالف الدولي، ثم التأكد من إتمام الانسحاب قبل اتخاذ الخطوة التالية؟".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام