كشف الباحث في الشأن السياسي غالب الدعمي، اليوم الأربعاء، عن وجود خلافات عميقة داخل الإطار التنسيقي بشأن توزيع المناصب الوزارية والمناصب العليا.

وقال الدعمي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الخلافات عميقة بين أطراف الإطار على المناصب، وهذه الاختلافات لا تتوقف على من يشغل المناصب وماهية الشخص وانتمائه وكفاءته، لكنها تذهب باتجاه الحصص والمنافع".

وأضاف أن "كتلة تريد منصب نائب رئيس الوزراء، وكتلة أخرى ترفض هذا المطلب، وتقول إن هناك لرئيس الوزراء وزيرين يقومان بهذه المهمة، وهما وزير النفط ووزير الخارجية، إذ يشغلان إضافة إلى منصبيهما منصب نائب رئيس الوزراء".

وبيّن أن "العصائب ترد بأنه في حالة عدم تمرير منصب نائب رئيس الوزراء من حصة صادقون، فإنها ستقف ضد ائتلاف دولة القانون في ترشيح منصب وزير الداخلية أو منصب وزير التعليم".

وأكد الدعمي أن "الخلافات عميقة جدًا، إلا أنها في النهاية تُحسم"، مشيرًا إلى "وجود توجه لتأخير التصويت على المناصب".