علق الناطق باسم تيار الحكمة حسام الحسني، على شروط هادي العامري وأبو آلاء الولائي لحصر السلاح، والتي وصفت بأنها "بلغت أقصاها"، بعدما تضمنت مطالب بطرد معارضي إيران ودخول الجيش إلى إقليم كردستان، مشيراً إلى أن هذه المطالب صدرت قبل تشكيل اللجنة الرباعية المختصة بالملف، والتي تضم نوري المالكي، وأضيف إليها همام حمودي.

وقال الحسني، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هذه الشروط ليست اشتراطات بهذا المعنى، وإنما هناك مقاربة يجب أن تحصل بين سردية الطرفين لتحقيق هدف حصر السلاح"، مبيناً أن "البيانات التي جرى الحديث عنها صدرت في مرحلة سابقة، فبعد تشكيل اللجنة والشروع بالحوار، تم الاتفاق على أنه من الآن وحتى بدء عملية حصر السلاح، لا بد من عدم التصعيد إعلامياً، وألا تكون هناك أي استهدافات".

وأوضح أن "أصل وجود الفصائل كان له ثلاثة أهداف؛ الأول حماية النظام السياسي، والثاني محاربة الإرهاب، والثالث، وهو ما أضيف لاحقاً، مقاومة المحتل".

وأضاف: "عند تقييم أهداف الفصائل، لم يعد هناك مبرر لمقاومة الاحتلال أو مواجهة الإرهاب وحماية النظام السياسي، في ظل قرب انسحاب التحالف ووجود مؤسسات دستورية وأمن مستقر، مع جدية أمريكية بالانسحاب".

وأشار إلى أن "مهما كانت حدة الاختلاف بين الفصائل والحكومة العراقية، فهي ليست أكبر من خلاف الإيرانيين والأمريكان، وكلا الطرفين يقصف ثم يعود للحديث عن الاتفاق".