كشف تحقيق أعده مركز النخيل أن عشرات الصحفيين العراقيين الذين أُصيبوا خلال معارك استعادة المدن من تنظيم "داعش" ما زالوا يواجهون صعوبات في الحصول على التعويضات والعلاج، بسبب ضعف عقود العمل وغياب التأمين والضمانات القانونية.
وبحسب التحقيق، الذي طالعته "الساعة"، قُتل 40 صحفياً وأُصيب 76 آخرون خلال الفترة بين عامي 2014 و2017، فيما حُرم عدد من المصابين وذوي الضحايا من حقوقهم القانونية، وسط تحديات تتعلق بإثبات طبيعة العمل وعلاقة الإصابة بالمؤسسة الإعلامية.
وأشار التحقيق إلى أن نحو 80% من الصحفيين يعملون من دون عقود رسمية، رغم إلزام القانون المؤسسات الإعلامية بتوثيق عقود العاملين لديها لدى نقابة الصحفيين، ما يزيد من صعوبة حصول الصحفيين المصابين وذوي المتوفين على التعويضات والحقوق المستحقة.
ويبرز التحقيق الحاجة إلى تعزيز الحماية القانونية والمهنية للصحفيين، ولا سيما العاملين في مناطق النزاع، وتوفير عقود عمل واضحة وتأمينات وضمانات تتيح لهم ولأسرهم الحصول على حقوقهم عند التعرض للإصابة أو الوفاة أثناء أداء مهامهم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام