أفاد الباحث في الشأن السياسي غالب الدعمي، بأن الحشد الشعبي تشكّل أساساً من الفصائل المسلحة، لافتاً إلى أن قيادات في الحشد تؤكد باستمرار أنها تمثل فصائل، رغم انضوائها ضمن مؤسسة الحشد الشعبي.
وأوضح الدعمي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "تشكيلات الحشد تضم ألوية مرتبطة بجهات وفصائل مختلفة"، مشيراً إلى أن "هذه التشكيلات معروفة بانتماءاتها، رغم إدراجها ضمن هيئة الحشد الشعبي".
وأضاف أن "هناك مشكلتين أساسيتين في ملف السلاح، الأولى تتمثل في استخدام بعض الجهات لهذا السلاح وإصدار بيانات أو اتخاذ مواقف من دون الرجوع إلى الدولة، والثانية استمرار وجود سلاح خارج إطار القوات الرسمية".
وتابع أن "العراق في عام 2026 لا يزال يشهد وجود سلاح خارج مؤسسات الدولة"، مؤكداً "رفضه لهذا الوضع، حتى مع وجود علاقات شخصية تجمعه ببعض قادة الفصائل".
وأكد الدعمي أن "تسليم السلاح لا يعني التخلي عن عقيدة الفصائل"، داعياً إلى "حصر السلاح ضمن مؤسسة الحشد الشعبي، على أن يخضع الحشد بشكل كامل للقائد العام للقوات المسلحة".
وانتقد في الوقت نفسه تحويل الحشد الشعبي إلى جهة سياسية، مشيراً إلى أن "المؤسسة العسكرية يفترض أن تخضع للأوامر والانضباط، وأن العسكري لا يتحدث ضد قيادته أو يتدخل في العمل السياسي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام