قال رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، إن الانتخابات يجب أن تكون نقطة انطلاق لحلول الأوضاع الراهنة، في حين أشار رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، على ضرورة أن ينظر للانتخابات المقبلة على أنها وسيلة للشروع بخطة الإصلاح.

وألقى كل من برهم صالح  ومحمد الحلبوسي، كلمة خلال ملتقى الرافدين للحوار، والذي أقيم اليوم الأحد، بحضور عدد من الشخصيات السياسية العراقية.

وذكر صالح أن "النزاعات والتوترات المستحكمة في المنطقة قادت إلى حقيقة واحدة، وهي أن الكل متضرر ولا أحد فائز فيها".

وأشار إلى أن "إنهيار المنظومة الإقليمية في المنطقة وراء استحكام أزماتها، والآن هناك حاجة ماسّة لمنظومة جديدة، منظومة عمل سياسية وأمنية واقتصادية لمواجهة تحديات العصر من الإرهاب وتقلبات الاقتصاد والتغيرات المناخية الخطيرة".

بدوره؛ أكد الحلبوسي، على "ضرورة إيجاد حلول واقعية للتحديات في العراق تستند للواقع وليست حلولاً ترقيعية ولا تنطلق من الحاجات العراقية".

وأوضح أن "تحييد أي لون  اجتماعي سياسي عن مشهد الحل بالمرحلة المقبلة يعني تعمد تضميد الجروح دون معالجة". 

ولفت إلى "وجوب أن يكون هناك دور واضح لشباب حركة تشرين"، مشيراً أن "التظاهرات كانت الأكثر فاعلية في تاريخ العراق المعاصر". 

وتابع خلال جلسة حوار أعقبت كملته "نعاني من غياب المذهب السياسي للدولة العراقية ونحتاج إلى تعديل المادة 76 من الدستور الخاصة بتحديد الكتلة الأكبر بعد الانتخابات".

وأكد أن "العراق هو السد المنيع لكافة دول المنطقة واستقراره مهم لها وهناك من دول الجوار من كان يعتقد أن قوة العراق تهديد للمنطقة".

 وأشار إلى أن "التأثيرات التركية والإيرانية في العراق تكون لصالحهم ودول الجوار فكرت بمصالحها أكثر من تفكيرها بمصلحة العراق" .