أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الأربعاء، أن عملية صولة الفرسان التي نفذت في البصرة استهدفت عصابات ومافيات متورطة بعمليات فساد وتهريب للنفط، مشيراً إلى أنها تختلف عن ملف نزع سلاح الفصائل المسلحة.
وقال المالكي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "صولة الفرسان صارت، ولم تكن سياسية بهذا الشكل الذي عليه موضوع نزع سلاح الفصائل".
وأضاف أن "المعلومات وردت من البصرة بوجود فساد في الموانئ وتسريب وتهريب للنفط وممارسات معينة، فدخلنا لمعالجة قضية عصابات، وليست من جهة واحدة وإنما من أكثر من جهة".
وأوضح المالكي أن "البصرة كانت معرضة للسقوط في وقتها"، مشيراً إلى أن "المرجع الديني الراحل علي الصافي، وكيل المرجعية في البصرة، اتصل به وأبلغه بأن الوضع أصبح لا يُطاق، وهناك اعتداءات ربما تدفع الأهالي إلى الهجرة إذا لم تحل خلال 3 أيام".
وتابع أن "ذلك دفع إلى التحرك لمعالجة العصابات والسرقات والموانئ المخترقة والتهريب".
وأشار إلى أن "القضية تختلف، ليست سياسية، بهذا العمق، وليست قضية وعدوانية بين جهة وبين الجهة التي تم الحديث عنها"، لافتاً إلى أن "فصائل قوية كانت موجودة في البصرة آنذاك".
وبيّن المالكي أن "تلك الفصائل كانت تمارس أكثر مما تمارس هذه العصابات"، من دون أن يذكر أسماءها، مضيفاً: "أيضاً دخلنا في مواجهة معها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام