رفض رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم الأربعاء، مصطلح "نزع السلاح" في التعامل مع الفصائل المسلحة، مؤكداً أن وصفها بـ "منزوعة السلاح" يترك أثراً نفسياً عليها، فيما طرح "تنظيم السلاح واحتوائه" كبديل.

وقال المالكي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "اللغة التي كانت سائدة هي التحدي والتحديد والوعيد. انتهت، انتهت، انتهت. كيف انتهت؟ انتهت إلى أن التهديد لا يأتي بنتيجة، وأن الدعوة إلى الصراع والهجوم على المقرات والهجوم على الحكومة لا تأتي بنتيجة".

وأضاف أن "الحكومة ليست ضعيفة إلى درجة يمكن أن يصير هجوم عليها، ولا الفصائل أيضاً من المصلحة أن يصير هجوم عليها"، مشيراً إلى أن "هذه أول الحقائق التي أصبحت موجودة، والتي فتحت الباب والمجال لنا ولغيرنا من المهتمين بالشأن الوطني وسلامة الوضع الداخلي، أن نجد فرصة للتداول والحوار لننتهي إلى صيغة تحل الأزمة من دون أن تعرضنا إلى حرب".

وأشار إلى أن "هناك أولويات، وهناك تمييز بين السلاح الثقيل والسلاح المتوسط والخفيف"، متسائلاً: "هل أن حفظ السلاح أو احتواء السلاح أو سحب السلاح، ماذا نسميها؟ هل هو يشمل كل شيء، أم فقط نوعاً من السلاح الذي يعتبر سلاح استهداف داخل وخارج؟".