أبدت مجموعة من الشركات الألمانية وجهات حكومية سورية استعدادها لتعزيز الاستثمار في القطاع الزراعي السوري، بالتزامن مع إحراز تقدم في معالجة عدد من العقبات المالية المرتبطة بالتحويلات المصرفية.
وقال ممثل شركة "بيكوس مينا" الألمانية، خالد رعد، إن "الشركة تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 170 عاماً في مجالات تقنيات الحبوب والبذور والزراعة واللوجستيات"، مبيناً أن "زيارته إلى سوريا تهدف إلى بحث فرص الاستثمار والمساهمة في تطوير القطاع الزراعي عبر إدخال تقنيات ألمانية حديثة".
وأوضح رعد أن "السوق السورية بحاجة إلى تقنيات متطورة في مجالات الزراعة والحبوب واللوجستيات"، مشيراً إلى "إمكانية إطلاق برامج تدريبية للكوادر السورية في ألمانيا بهدف تأهيلها على استخدام التقنيات الحديثة".
وأكد أن "الرغبة بالاستثمار والتعاون متوافرة لدى الجانبين، إلا أن تنفيذ المشاريع يحتاج إلى مزيد من الوقت، ولا سيما لمعالجة الملفات المتعلقة بالحسابات المصرفية والتحويلات والتسهيلات المالية".
وجاءت التصريحات خلال فعالية المائدة المستديرة للأعمال السورية ـ الألمانية في دمشق، بحضور حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان ووفد اقتصادي ألماني، حيث ناقش المشاركون فرص التعاون في قطاعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والتمويل، إلى جانب دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وشهدت الفعالية جلسة حوار حول آفاق التعاون الاقتصادي بين سوريا وألمانيا، فضلاً عن عقد لقاءات مباشرة بين الشركات والجهات الحكومية من الجانبين لبحث فرص الشراكة والمشاريع الاستثمارية المحتملة.
وتنظم الفعالية من قبل المجلس السوري الألماني للأعمال (SGBC)، بالتعاون مع وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ)، ضمن زيارة وفد اقتصادي ألماني إلى سوريا، بمشاركة ممثلين عن الجهات الرسمية والاقتصادية والشركات من البلدين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام