أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم الأربعاء، أن الوقت حان لتنظيم عملية حصر السلاح بيد الدولة، عبر حوار جاد وبناء مع الفصائل المسلحة.
وقال الحكيم، خلال مؤتمر صحفي مشترك في محافظة الديوانية تابعته "الساعة، إن "التنمية تحتاج إلى الاستقرار، والاستقرار يتحقق في ظل دولة قوية يُحصر فيها السلاح بيد الدولة ويُكافح فيها الفساد بشكل واضح"، مشيراً إلى وجود خطوات جادة لبناء دولة ينتفع فيها أبناء الشعب.
ولفت إلى أن "إنهاء مهام التحالف الدولي في 30 أيلول الحالي وخروج آخر جندي من القوات التابعة لـ84 دولة دعمت العراق في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، يتزامن مع خطوات حكومية جادة بشأن حصر السلاح بيد الدولة".
وأوضح أن "العراق كان أمام ظاهرة خاصة تمثلت بفصائل دافعت وضحت وناضلت وقدمت الشهداء واستطعنا من خلالها مواجهة داعش الإرهابي وتحقيق أهداف كبيرة"، مبيناً أن الوقت حان لتنظيم عملية حصر السلاح عبر حوار جاد وبناء مع هذه الفصائل.
وأشار الحكيم إلى أن لجنة قيادية من الإطار التنسيقي تتولى الحوار مع الفصائل، مؤكداً وجود أجواء إيجابية، وأن الفصائل حريصة على العراق وأمنه واقتصاده وعلاقاته وبناء دولة قوية، مشدداً على أن معالجة الملف تتم عبر حوارات جادة وصادقة وبناءة.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد الحكيم أن "النسبة الأكبر من صادرات العراق تمر عبر المضيق"، مبيناً أن "توقف تصدير النفط عبره يمثل مشكلة كبيرة للعراق ويضعه أمام تحديات مماثلة لما تواجهه دول المنطقة".
وأشار إلى "وجود إرادة دولية لوضع حد للحرب وإعادة فتح المضيق"، مؤكداً "ضرورة تنويع الاقتصاد العراقي وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للإيرادات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام