أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلنكين، أن الشراكة العميقة ومتعددة الأوجه مع العراق تخدم الشعب الأميركي، مؤكداً مواصلة بلاده تدريب القوات العراقية وتفعيلها وتقديم المشورة لها.
وقال بلنكن في اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي، برهم صالح، اليوم الاحد، إن " مهمة دحر داعش لم تنته لكنها تحولت إلى مرحلة جديدة تقوم على تقوية قدرات القوات الأمنية العراقية".
وأشار بلنكن إلى أن" الشراكة العميقة ومتعددة الأوجه مع العراق تخدم الشعب الأميركي،"، مشدداً على "أهمية استمرار العلاقات الثنائية بما يخدم البلدين".
كما أكدت الخارجية الأميركية في بيان لها، أن "الولايات المتحدة بوصفها قائدة التحالف الدولي ضد داعش ستواصل تدريب القوات العراقية وتفعيلها وتقديم المشورة لها".
وأشاد وزير الخارجية الأمريكي “بالجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لإجراء انتخابات في 10 أكتوبر"، مؤكداً "دعم الحكومة الأميركية لفريق مراقبة الانتخابات التابع لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق وبعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي".
وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن أعلن نهاية يوليو الماضي خلال استقبال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أن الولايات المتحدة ستنهي بحلول نهاية العام مهمتها القتالية في العراق لتباشر مرحلة جديدة من التعاون العسكري.
وتنشر الولايات المتحدة 2500 عسكري في العراق من بين 3500 عنصر من قوات التحالف الدولي لمكافحة داعش.
ومنذ مطلع العام، استهدف نحو خمسين هجوما مصالح أميركية في العراق، لا سيّما السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية عراقية تضمّ أميركيين، ومطاري بغداد وأربيل، في هجمات غالباً ما تنسب إلى فصائل عراقية موالية لإيران.
وتشنّ واشنطن ضربات ردّاً على تلك الهجمات، آخرها في 29 حزيران/يونيو، حينما قصفت مواقع فصائل عراقيّة مدعومة من إيران عند الحدود السورية-العراقية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام