أكد البيان الختامي لقمة بغداد للتعاون والشراكة، ضرورة توحيد الجهود الإقليمية والدولية بما ينعكس إيجاباً على استقرار المنطقة وأمنها.

ورحب البيان الذي تلاه وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم السبت، بالجهود الدبلوماسية العراقية للوصول إلى أرضية من المشتركات مع المحيطين الإقليمي والدولي.

وبحسب البيان، جدد المشاركون دعمهم لجهود الحكومة العراقية في تعزيز مؤسسات الدولة وإجراء الانتخابات الممثلة للشعب العراقي، كما جددوا دعمهم لجهود الحكومة العراقية في تعزيز مؤسسات الدولة واجراء الانتخابات الممثلة للشعب العراقي.

وأضاف البيان أن المشاركين "أقروا بأن المنطقة تواجه تحديات مشتركة تقتضي التعامل معها على أساس الأمن المشترك والمصالح المتبادلة"، مؤكدين على "ضرورة استمرار التعاون في مواجهة جائحة فيروس كورونا من خلال تبادل الخبرات ونقل التجارب الناجحة".

وأوضح البيان الختامي، أنه "تم الاتفاق على ضرورة توحيد الجهود للتعامل مع التحديات الناجمة عن التغيير المناخي والاحتباس الحراري".

وترغب بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار وفتح أبوابها أمام الاستثمارات، وخاصة لإقامة مشاريع في المناطق المتضررة من الحرب ضد تنظيم "داعش".

والدول المشاركة في المؤتمر هي الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية في بيانات سابقة تأكيد مشاركة دول، السعودية وإيران وتركيا والكويت والأردن إلى جانب قطر وفرنسا واليابان في مؤتمر قمة بغداد.

كما أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ان القمة التي تعقد في بغداد اليوم تجسد رؤية العراق في إقامة أفضل العلاقات، وهي "حدث مهم ليس للعراق فقط، بل للمنطقة كلها".