أفاد رئيس الفكر الاستراتيجي والمحلل السياسي إحسان الشمري، بأن دور فرنسا في مؤتمر بغداد، جاء لتقوية السياسية الدبلوماسية للحكومة الفرنسية في المنطقة، مبيناً أن ماكرون يسعى لإعادة ثقة جمهوره، من خلال إيجاد قاعدة شعبية بدعم المسيحيين والأقليات في العراق.
وقال الشمري في حديث لشبكة الساعة الإخبارية إنه، "بعد فشل الإدارة الفرنسية بمعالجة أزمات لبنان، سعى ماكرون إلى إعادة ثقة جمهوره، والعمل على إيجاد قاعدة شعبية بدعم المسيحيين والأقليات في العراق، بمشاركته في مؤتمر بغداد".
وتابع أن "ماكرون يستخدم قضايا المسيحيين والأقليات للتقارب الدبلوماسي مع العراق، لأنه يعتبر المسحيين جزءً من اهتمامات الكنيسة في باريس، لذلك سيجعل ملف التعايش على أولوية طاولة الحوار مع الحكومة العراقية ووزارة الخارجية".
وأشار إلى "أهمية التواجد الفرنسي في العراقي، كونه ضمن خطة دبلوماسية رفيعة المستوى؛ حيث ساهمت فرنسا بتقديم الدعم الاستخباري والعسكري أيام عمليات التحرير ضد تنظيم الدولة "داعش" عام 2017".
وأوضح الشمري " يستمر الدعم الاستراتيجي من خلال المنظمات الدولية الانسانية ومشاريع إعادة الإعمار والشركات الفرنسية في مجال البترول".
وأضاف "سيكون ماكرون المشارك الوحيد في مؤتمر بغداد من خارج المنطقة، وهذا يدل على اهتمام الإدارة الفرنسية بإيجاد بدائل سياسية واقتصادية في دول أخرى ومن أهمها العراق".
ولفت إلى أن "فرنسا تحاول إعادة عمقها الاستراتيجي في الشرق الأوسط من خلال المساهمة في مراقبة الانتخابات النيابية المبكرة المقبلة والمقرر إجراؤها في العاشر من تشرين الأول\ أكتوبر 2021".
وبين الشمري أن "فرنسا تحاول التقرب من رئاسة الوزراء الحالية بقيادة مصطفى الكاظمي، وبالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان، بهدف توحيد الجهود الاستخبارية في مجال السياسية والاقتصاد والأمن بين البلدين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام