أكد رئيس دائرة الدول المجاورة في وزارة الخارجية العراقية، احسان العوادي، أن الزيارات الدولية أتت بعد سلسلة تحركات من قبل الحكومة العراقية لاستقطاب دول الجوار والتباحث بالشأن السياسي والإقليمي وتقوية العلاقات الدبلوماسية وتشجيع الاستثمارات.

وأضاف في تصريح لشبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن الجهود "تهدف لإنقاذ البلاد من أزماتها والانفتاح نحو الدول المجاورة، في سبيل دعم الاقتصاد وتشجيع الاستثمار الأجنبي في العراق".

وتابع "تأتي هذه الزيارة بعد مجموعة جولات إقليمية سابقة، تتضمن دعوات لرؤساء وملوك للمشاركة في مؤتمر بغداد للتعاون والمشاركة".

ولفت إلى أن "مشاركة دول الجوار في مؤتمرات عالية المستوى في العراق يدفع نحو دعم العراق وفتح آفاق العلاقات الخارجية، وتنشيط حركة التجارة بالإضافة للتركيز على تحييد الخلافات الإقليمية، وتعزيز سيادة العراق".

وأشار العوادي " تحاول الحكومة العراقية التفاهم على تبادل الخبرات العسكرية لمواجهة الإرهاب، الأمر الذي سيشجع الصفقات الاقتصادي و يخلق بيئة آمنة للمستثمرين، ما يصب في مصلحة الدول المشاركة في مؤتمر بغداد".

وترغب بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار وفتح أبوابها أمام الاستثمارات، وخاصة لإقامة مشاريع في المناطق المتضررة من الحرب ضد تنظيم "داعش".

والدول المشاركة في المؤتمر هي الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية في بيانات سابقة تأكيد مشاركة دول، السعودية وإيران وتركيا والكويت والأردن إلى جانب قطر وفرنسا واليابان في مؤتمر قمة بغداد.

كما أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ان القمة التي تعقد في بغداد اليوم تجسد رؤية العراق في إقامة أفضل العلاقات، وهي "حدث مهم ليس للعراق فقط، بل للمنطقة كلها".