رحب رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بالدول المشاركة في مؤتمر بغداد، مؤكداً أن  حكومته تعهدت أمام الشعب باستعادة دور الريادة للعراق.

وذكر الكاظمي في كلمته خلال انطلاق أعمال مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، أن "انعقاد مؤتمر بغداد يجسد رؤية العراق في إقامة أفضل العلاقات ونأمل بتحقيق مشتركات اقتصادية".

وبين أن "العراق واجه تحديات كبيرة وطموحنا كبير في إعادة إعماره وفتحنا الباب لاستقبال الشركات الاستثمارية ولمسنا جدية دولية في دعم الاستثمار في العراق ونسعى لتفعيل المشاريع واعادة الحياة في جميع المدن العراقية".

وأضاف أن "الإرهاب يمثل خطراً مشتركاً على الجميع والعراق يرفض استخدام أراضيه كساحة للصراعات"، مبينا أن "لقاء المرجع السيستاني مع البابا يمثل نقلة نوعية في التسامح والاخوة".

وأشار إلى أن "الحكومة طلبت من المجتمع الدولي دعم انتخابات تشرين الأول/أكتوبر وتلقينا دعما دولياً لإجراء الانتخابات".

وترغب بغداد في تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار وفتح أبوابها أمام الاستثمارات، وخاصة لإقامة مشاريع في المناطق المتضررة من الحرب ضد تنظيم "داعش".

والدول المشاركة في المؤتمر هي الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة.

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية في بيانات سابقة تأكيد مشاركة دول، السعودية وإيران وتركيا والكويت والأردن إلى جانب قطر وفرنسا واليابان في مؤتمر قمة بغداد.

كما أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ان القمة التي تعقد في بغداد اليوم تجسد رؤية العراق في إقامة أفضل العلاقات، وهي "حدث مهم ليس للعراق فقط، بل للمنطقة كلها".