أكدت المفوضية العليا للانتخابات العراقية، أنها نسقت مع الأمم المتحدة لإرسال 120 مراقباً دولياً للإشراف على الانتخابات المقرر إجراؤها في 10 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وقالت المفوضية، في بيان، اليوم الخميس  أن "النازحين في المخيمات سيدلون بأصواتهم في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وأن 120 ألف نازح يحق لهم الاقتراع".

ويقطن النازحون في 28 مخيما، 26 منها في إقليم كردستان العراق، وواحد في محافظة نينوى، وآخر في الأنبار.

و بشأن انسحاب مرشحين وقوى سياسية بارزة من الانتخابات، قالت المفوضية إن "المرشحين باتوا مسجلين بالفعل، وقد طُبعت أوراق الاقتراع، لذا فإن الانسحابات والمقاطعات لا أهمية لها".

وخلال الأسابيع الأخيرة، أعلنت قوى سياسية بارزة مقاطعتها الانتخابات، بينها "التيار الصدري" بزعامة مقتدى الصدر، و"المنبر العراقي" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، وجبهة "الحوار الوطني" بزعامة صالح المطلك.

وأرجع هؤلاء قرار المقاطعة إلى ما وصفوه بعدم توفر البيئة الآمنة لإجراء انتخابات نزيهة وسط انتشار "السلاح المنفلت" و"المال السياسي".

وفي أكثر من مناسبة، تعهدت حكومة مصطفى الكاظمي بإجراء الانتخابات في أجواء آمنة ونزيهة، بعد نيلها ثقة البرلمان في أيار/مايو 2020، لإدارة مرحلة انتقالية وصولا إلى الانتخابات المبكرة.

ووفق أرقام مفوضية الانتخابات في 31 تموز/يوليو الماضي، فإن ثلاثة آلاف 249 مرشحاً، يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، يتنافسون على 329 مقعدا في البرلمان.

وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة، بعدما أطاحت احتجاجات شعبية بالحكومة السابقة، برئاسة عادل عبد المهدي، أواخر 2019.