أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، اليوم الاثنين، أن العراق بحاجة إلى الحكمة ووحدة الصف والموقف، والحفاظ على أمنه وسيادته، وعدم السماح بجره إلى صراعات لا تخدم شعبه ومصالحه.

وقال الحلبوسي، خلال احتفالية بمناسبة المولد النبوي الشريف، إن "العراق أحوج ما يكون إليه هو عدم السماح بجره إلى صراعات لا تخدم شعبه ومصالحه"، مبيناً أن "البلاد دفعت أثماناً باهظة نتيجة الإرهاب والتطرف والانقسام، وتمكن أبناؤها من تجاوز أصعب الظروف والمراحل في تاريخ العراق الحديث بفضل تضحياتهم ووحدتهم".

وأضاف أن "اليوم تقع علينا مسؤولية الانتقال بثبات من مواجهة الأزمات إلى بناء دولة قوية وتقوية مؤسساتها وتحسين الخدمات وتوفير الخدمات للمواطن".

وأشار الحلبوسي إلى أن "مسؤولية الدولة بمؤسساتها الدستورية أن تحمي التنوع الذي عُرف به العراق، وأن تتكفل بالحقوق والحريات لجميع أبنائه، وأن تجعل المواطنة والقانون أساساً للعلاقة بين المواطن ومؤسسات الدولة".

وأكد أهمية "التشريعات التي تحفظ تماسك المجتمع وتدعم استقراره"، مشدداً على "ضرورة مواصلة الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب في معالجة القضايا التي تمس حياة المواطنين".

ولفت إلى أن "المنطقة تمر بظروف صعبة وتوترات متلاحقة"، مؤكداً أن "العراق أحوج ما يكون إلى الحكمة ووحدة الصف والموقف، والحفاظ على أمنه وسيادته، وعدم السماح بجره إلى صراعات لا تخدم شعبه ومصالحه".

وشدد رئيس مجلس النواب على أن "المرحلة المقبلة تتطلب ترسيخ الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة، بما يضمن حماية مصالح العراق وشعبه، ويمنع انعكاس الأزمات والتوترات الإقليمية على أمن البلاد وسيادتها".