كشفت وزيرة البيئة والثقافة، سروة عبد الواحد، عن وجود ضغوط سياسية لعرقلة عملية تدوير المناصب داخل الوزارات، مؤكدة أن بعض الجهات تحاول التأثير في قرارات نقل وتغيير المديرين العامين.

وقالت عبد الواحد، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هناك ضغوطًا سياسية تتعلق بملفات في وزارتي البيئة والثقافة، ولم نصل في البيئة إلى مرحلة العقود، لكن في موضوع نقل المديرين وتدوير المناصب، هناك من يقول إن هذا تابع لفلان أو ذاك تابع لحزب معين".

وأضافت أن "بعض المديرين العامين يعترضون على نقلهم من موقع إلى آخر ضمن عملية التدوير، رغم أن المنصب يبقى بدرجة مدير عام"، متسائلة: "لماذا يكون هناك اعتراض على الانتقال من وزارة إلى أخرى؟".

وأوضحت أن "التدوير يشمل الجميع وفق معيار محدد، من بينها أن يمضي المدير العام 4 سنوات في موقعه، ثم يجرب موقعًا آخر"، مشيرة إلى أن "المديرين العامين متقاربون في طبيعة مناصبهم، وليس بالضرورة أن يكون مدير عام السينما والمسرح سينمائيًا أو مسرحيًا".

وأكدت عبد الواحد أن "عملية التدوير تهدف إلى تغيير مواقع المسؤولين بعد سنوات من بقائهم في المنصب، بما يسهم في تجديد العمل الإداري والاستفادة من الخبرات في مواقع مختلفة".