نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مسؤول عسكري رفيع في بغداد، أن 3 ألوية من الجيش العراقي أكملت انتشارها على طول الحدود مع السعودية، تحت المسمى المستحدث "قيادة عمليات البادية"، بهدف تأمين المنطقة وإبعاد الفصائل المسلحة، عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت طاقة سعودية بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية.

وقال المسؤول إن "هذه المرة الأولى التي تنتشر فيها القوات المسلحة بكثافة على الشريط الحدودي، البالغ طوله أكثر من 800 كيلومتر، لمراقبة المسالك وإعادة رسم الخريطة الأمنية".

وتتركز القوات الجديدة، بقيادة اللواء الركن عماد عبيد المالكي، في بادية السلمان وناحية بصية ومنطقة الشبكة، لتأمين الطرق المؤدية إلى منفذ جميمة الحدودي، بمشاركة طائرات استطلاع عراقية وتنسيق مع الجانب السعودي.

كما تسلّم الجيش العراقي فعلياً موقع القرية العصرية ومناطق العكرة ومفرق السلمان، بعد انسحاب فصائل الحشد الشعبي منها، ولا سيما كتائب "حزب الله" و"النجباء"، ليتخذ من قضاء السلمان في محافظة المثنى مقراً رئيسياً للقيادة الجديدة.