كشفت دراسة هندية حديثة عن نتائج واعدة للجمع بين نظام غذائي نباتي قائم على منتجات الألبان والصيام المتقطع، في تحسين مستويات السكر والوزن ومؤشرات الأيض لدى النساء المصابات بالسكري من النوع الثاني.

وأظهرت الدراسة، التي نشرتها مجلة "Nutrition & Diabetes"، أن تقييد فترة تناول الطعام إلى 10 ساعات يومياً، بما يعادل صياماً لمدة 14 ساعة، إلى جانب اتباع النظام الغذائي المحدد، حقق تحسناً ملحوظاً مقارنة بالرعاية المعتادة.

وشملت الدراسة 96 امرأة تتراوح أعمارهن بين 25 و60 عاماً، مصابات بالسكري من النوع الثاني منذ عام على الأقل ويتناولن أدوية للسكري بجرعات ثابتة، فيما أكملت 90 مشاركة الدراسة التي استمرت 24 أسبوعاً.

وقُسمت المشاركات عشوائياً إلى مجموعتين، تلقت الأولى النظام الغذائي النباتي مع تقييد وقت تناول الطعام، إلى جانب خطط غذائية فردية ومتابعة منتظمة من أخصائي تغذية، بينما واصلت المجموعة الثانية تلقي الرعاية المعتادة.

وبعد انتهاء فترة الدراسة، سجلت مجموعة التدخل انخفاضاً بنحو 9% في متوسط استهلاك السعرات الحرارية، مقابل زيادة بنحو 16% في استهلاك الألياف، كما انخفض معدل السكر التراكمي بمتوسط 1.12 نقطة مئوية مقارنة بالمجموعة الضابطة.

وانخفض وزن المشاركات في مجموعة التدخل من 76.25 إلى 70.93 كيلوغراماً، بالتزامن مع تحسن مستويات الإنسولين ومقاومة الإنسولين ومؤشرات دهون الدم، في حين سجلت المجموعة الضابطة نتائج أقل تحسناً في هذه المؤشرات.

وأشارت الدراسة إلى أن النظام الغذائي كان جيد التحمل عموماً ولم يسجل آثاراً جانبية خطيرة، فيما أبلغت معظم المشاركات عن تحسن في مستويات الطاقة والوضوح الذهني والتحكم بالشهية والشعور العام بالرفاهية.

وخلص الباحثون إلى أن الجمع بين النظام الغذائي النباتي القائم على الألبان وتقييد وقت تناول الطعام لمدة 14 ساعة قد يكون تدخلاً عملياً لتحسين الوزن ومؤشرات الأيض لدى النساء المصابات بالسكري من النوع الثاني، مع الحاجة إلى إجراء دراسات إضافية لتأكيد هذه النتائج على نطاق أوسع.