نفى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، اليوم الخميس، تلقيه أي تبليغ بشأن القصف الأمريكي السعودي الذي استهدف مقرات الحشد، مؤكدًا أن الهيئة تتخذ إجراءات الجاهزية والاحتياط من دون انتظار إبلاغ من أي جهة.

وقال الفياض في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الغرض من هذا إدخالنا في بحث يضر الدولة"، مبينًا أن "هذا الأمر يبحث به رئيس الوزراء، كونه المعني بهذا الأمر عبر لجان خاصة، وليس بحثًا برلمانيًا".

وأوضح الفياض أن "الهيئة تأخذ احتياطياتها بالجاهزية من دون أخذ تبليغ من أي جهة"، مؤكدًا أنه "لا يوجد أي تبليغ، ونحن من يعلم بهذا الأمر وليس النائب في البرلمان، والكلام غير صحيح".

وأشار إلى أن "كل ما بالأمر أن هذا الكلام من أجل الإساءة لي"، مؤكدًا: "قمنا بكل ما يجب علينا شرعًا وقانونًا في الدفاع عن أفراد الحشد".

وتابع أن "هناك جهات تريد مني الحديث بالتفاصيل لكي يدينوني بناءً على ما يستفيدون به".

وبشأن الإجراءات المتخذة في حال وقوع غارات، قال الفياض إن "الإجراءات التي تتخذ في حالات الغارات هي التموضع، وليس إخلاء المقرات".