تبنّى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، بالصوت والصورة، الهجوم الذي استهدف المطار السوري، مؤكداً أن "إسرائيل" حرصت على توضيح رسائلها بشأن التطورات الميدانية.
ويأتي التصعيد "الإسرائيلي" بالتزامن مع تكثيف العمليات على ثلاث جبهات، رغم الضغوط الأمريكية العلنية لخفض التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة.
وكشف نتنياهو، في تصريحات للإعلام "الإسرائيلي"، أن رئيس جهاز الموساد أبلغ وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأن تل أبيب تعتبر الوجود والتموضع التركي في سوريا خرقاً للوضع القائم، وذلك بالتزامن مع جولة أجراها رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" في مواقع عسكرية بجنوب سوريا.
في المقابل، اعتبر رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان أن الهجوم "الإسرائيلي" يحمل طابعاً انتخابياً واستفزازياً، محذراً من أنه قد يدفع نحو مواجهة مباشرة مع تركيا، فضلاً عن زيادة التوتر مع الحليف الأمريكي.
أما على الجبهة اللبنانية، فتواصل "إسرائيل" غاراتها وإقامة طوق ناري حول مرتفعات علي الطاهر، حيث تقول إن مقاتلين من حزب الله يتحصنون داخل شبكة من الأنفاق.
وفي تطور آخر، أعلنت "إسرائيل" استعادة رفات آخر جنودها المفقودين منذ معركة سلطان يعقوب، التي وقعت في جنوب لبنان، في خطوة تعيد إلى الواجهة ملف الجنود "الإسرائيليين" المفقودين منذ عقود.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام