أفاد عضو حركة النجباء مهدي الكعبي، بأن اعتقال مسؤولها الاستخباري عباس اليعقوبي، من قبل جهاز مكافحة الإرهاب، جرى بطريقة تشبه الإجراءات الأمنية التي كانت تُمارس في زمن صدام حسين، متهمًا رئيس الحكومة علي الزيدي بتبني سياسات تصعيدية ضد الفصائل.
وقال الكعبي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة": "كان من المفترض أن يتم الاعتقال من قبل الجهة التي ينتمي إليها اليعقوبي، وليس بواسطة جهاز مكافحة الإرهاب، وكان ينبغي أن يجري الأمر عبر هيئة الحشد الشعبي".
وشبّه الكعبي إجراءات رئيس الحكومة بعهد النظام السابق، قائلًا: "هذا التصعيد من قبل رئيس الوزراء يمثل تصعيدًا خطيرًا، والاعتقال وترويع عوائل المقاومين يذكران بالإجراءات الأمنية في زمن صدام، من إرهاب الناس وتخويفهم".
وأشار إلى أن "قادة الإطار التنسيقي لا يقبلون بهذه الإجراءات، ولدينا تواصل معهم، وبالأخص هادي العامري، ليكون لهم موقف، لأن أخذ البلد باتجاه واحد يظهر وكأن رئيس الحكومة هو الشخص الوحيد الذي يمتلك القرار".
وبيّن أن "كل ما أُشيع عن ربط موضوع استهداف رئيس مجلس القضاء باعتقال اليعقوبي غير صحيح، وتهمته ليست الفساد؛ لأننا لا نمتلك أي مكتب اقتصادي".
وأردف أن "الحكومة في هذه الفترة خطابها متشنج وتُصعّد باتجاه الفصائل، وتصفهم بأنهم سيكونون بعد 30 أيلول/سبتمبر خارجين عن القانون، وتهدد بالمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، بينما يجب أن يكون الحوار حول السلاح شأنًا عراقيًا خالصًا".
وتابع: "يقولون إن الأمريكيين سيخرجون في الوقت المحدد، بينما صرّح مستشار ترامب بأن الشركات التي ستدخل العراق ستكون بحماية أمريكية"، مضيفًا أن "إجراءات الحكومة باتت واضحة حتى في شبكة الإعلام العراقي، ونشعر أن هناك دفعًا باتجاه الصدام الشيعي-الشيعي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام