كشف سياسي شيعي في الإطار التنسيقي، اليوم الأحد، أن الحديث عن تهديد نظام الحكم في العراق في حال نزع سلاح الفصائل المسلحة، يهدف إلى تخويف المواطنين ووضعهم بين ضغوط قوى السلاح بذريعة المقاومة والضغوط الأمريكية التي قد تصل إلى حد تهديد إيرادات النفط العراقية.

وقال سياسي شيعي، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، تابعته شبكة "الساعة"، إن "القول بالخطر الذي يواجه نظام الحكم الذي نشأ في مرحلة ما بعد عام 2003، في حال جرى نزع سلاح القوى المسلحة، إنما هو كلام يراد به تخويف المواطن العراقي البسيط".

وأضاف أن "الواقع حالياً بين مطرقة قوى السلاح بذريعة المقاومة وسندان الضغوط الأمريكية التي يمكن أن تصل إلى حد حرمان العراق من مبيعات نفطه التي تذهب إلى الخزانة الأمريكية، وتأتي إلى العراق بالطائرات لتوزيعها كرواتب".

وأشار إلى أن "فشل قوى المحاصصة السياسية والطائفية في بناء دولة بعد عام 2003"، موضحاً أن "التقصير في هذا المجال لا يقتصر على الشيعة وحدهم، بل أيضاً على أبرز شريكين لهم، وهما الشريك السني والشريك الكردي".

وتابع أن "التركيز على التحالف الحاكم (الشيعي) يأتي من منطلق أن الشيعة هم الأغلبية السكانية، ومن ثم الأغلبية السياسية الحاكمة في البلاد"، لافتاً إلى أن "أصحاب هذا الرأي يعدّون أن مخاطر نزع السلاح تواجه الشيعة تحديداً، لا الأكراد ولا السنة".

ورأى أن "طرح الأمر من هذا المنظور يعقّد على الحكومة الإجراءات الخاصة بمسألة حصر السلاح".