أفاد عضو مجلس محافظة ذي قار، عبد الباقي العمري، أن الحكومة المحلية في المحافظة توفرت لها ظروف وفرص استثنائية، لكنها لم تستثمر بالشكل المطلوب، مشيرًا إلى وجود 171 مشروعًا جاهزًا للتنفيذ، فضلًا عن أموال مخصصة لمنافع اجتماعية، وإنعاش الأهوار، ودرجات وظيفية.
وقال العمري، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الحكومة المحلية في ذي قار توفرت لها ظروف لا تتوفر لمسؤول لألف سنة، إذ توفرت لها 171 مشروعًا جاهزًا للتنفيذ، و60 مليون دولار من المنافع الاجتماعية، و50 مليار دينار من أموال إنعاش الأهوار، إضافة إلى 9 آلاف و500 درجة وظيفية".
وأضاف أن "كل هذه الإمكانات ذهبت من دون أن نشعر بأثرها"، مبينًا أن "الدعوات المباشرة ممنوعة، ولا تكون الدعوة المباشرة إلا بالإعلان، لكن فرق الإحالة كان بإمكانها إنجاز مشاريع تتجاوز قيمتها 50 مليار دينار".
وأشار إلى أنه "كان بالإمكان استثمار هذه الأموال في إنشاء محطة للطاقة الشمسية"، موضحًا أن "171 مشروعًا ذهبت جميعها عبر دعوات مباشرة، ولم نستفد منها، فضلًا عن إحالتها إلى شركات متلكئة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام