أفاد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، خالد سيدو، بأن رئيس الوزراء علي الزيدي لا يسعى إلى إنهاء الحشد الشعبي، مؤكداً أن الحكومة تتجه إلى التعامل مع الفصائل المسلحة غير المنضبطة وحصر السلاح بيد الدولة.
وقال سيدو، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "رئيس الوزراء علي الزيدي أكد خلال حديثه أن موعد 30 أيلول يمثل محطة مهمة في ملف الفصائل المسلحة، خصوصاً مع انتهاء مهمة القوات الأمريكية في العراق".
وأضاف أن "طرح الزيدي واضح بشأن ضرورة إنهاء وجود السلاح المنفلت"، مشيراً إلى أن "بعض الفصائل ترفض الانصياع لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، ما يؤدي إلى وقوع خروقات وتجاوزات".
وأوضح أن "الزيدي أكد عدم رغبته في إنهاء الحشد الشعبي"، مبيناً أن "المشكلة تتعلق بالفصائل التي لا تلتزم بأوامر الدولة والقائد العام للقوات المسلحة".
وأشار إلى أن "الزيدي، بصفته رئيساً لمجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، يرى أن من حق الدولة ضبط القوات المسلحة وإنهاء أي مظاهر للخروج عن الأوامر الرسمية".
وبيّن سيدو أن "30 أيلول يمثل موعداً مهماً لملفين متزامنين، أولهما استكمال خروج القوات الأمريكية، والثاني التعامل مع الفصائل المسلحة غير المنضبطة وإخضاعها لسلطة الدولة والقائد العام للقوات المسلحة".
وأكد أن "المرحلة المقبلة قد تشهد الانتقال من الحوار مع الفصائل إلى إجراءات فعلية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، إلا أن طبيعة هذه الإجراءات وتوقيتها لم تُحسم بشكل رسمي حتى الآن".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام