كشفت مصادر في بغداد، أن أحد العوامل التي ساهمت في اعتقال السياسي والنائب السابق أحمد عبد الله الجبوري، المعروف بـ "أبو مازن"، تمثل في فقدانه شبكة الحلفاء والخصوم القادرين على توفير الحماية السياسية له.
وذكرت صحيفة "المدى"، تابعته شبكة "الساعة"، نقلاً عن مصادرها أن "المشهد السياسي السني شهد خلال الفترة الماضية تحولات كبيرة، أدت إلى اعتقال أو هروب عدد من الشخصيات التي كانت تمثل أطرافاً فاعلة في هذا المشهد".
وأشارت إلى أن "من أبرز هذه التطورات سجن يزن مشعان الجبوري، وهروب والده مشعان الجبوري بعد صدور حكم غيابي بحقه، وهما من أبرز خصوم أبو مازن".
وأضافت أن "اعتقال مثنى السامرائي، الذي كان من خصوم الجبوري في مراحل سابقة، إلى جانب اعتقال النائب محمد الكربولي، والاتهامات التي تلاحق خميس الخنجر، أسهمت في تغيير موازين القوى داخل الساحة السياسية السنية".
ولفتت إلى أن "هروب عدد آخر من قيادات القوى السنية ترك الجبوري في وضع سياسي مختلف، مع تراجع عدد الشخصيات التي يمكن أن تشكل له غطاءً أو سنداً في مواجهة الإجراءات المتخذة بحقه".
وتابعت أن "تزامن هذه التطورات مع اعتقال الجبوري يعكس تحولات واسعة في خارطة القوى السياسية السنية، بعدما فقد عدد من أبرز اللاعبين السابقين قدرتهم على التأثير أو الحماية السياسية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام