حذر إمام وخطيب صلاة الجمعة في النجف، صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة، من محاولات قال إن بعض الدول العربية تقف وراءها لإسقاط التجربة العراقية، عبر ما وصفه بـ"التحشيد" العسكري والإعلامي.

وقال القبانجي، خلال خطبة الجمعة التي تابعتها شبكة "الساعة"، إن "هناك مشروعاً عربياً لإسقاط التجربة العراقية تحت شعار (العراق مغتصب)، حيث نشهد تحشيداً على مستوى الجيوش والطائرات، وإعلانات للتطوع من أجل إسقاط التجربة العراقية".

وأضاف متسائلاً: "ما الذي حدث؟"، قبل أن يجيب: "الذي حدث هو انتهاء عصر الديكتاتورية، وعودة العراق إلى سيادة الشعب، واستعادة الحرية الدينية والسياسية".

وأكد أن "الشعب العراقي عبّر عن إرادته وولاءاته السياسية والدينية، وهو ما لا يرتضيه أذناب الاستكبار العالمي"، بحسب تعبيره.

وأشار القبانجي إلى أن "زيارة الأربعين تمثل، من وجهة نظره، نموذجاً للحرية الدينية والسياسية، وسيادة الشعب، وانتهاء عصر الديكتاتورية، وتلاحم الحكومة مع الشعب، فضلاً عن دور المرجعية الدينية في ترشيد المسيرة".

وشدد على أن "هذه المحاولات ستبوء بالفشل، وسيبقى العراق لشعبه، وستظل إرادة هذا الشعب ووعيه ومرجعيته حصناً أمام كل المؤامرات"، مضيفاً: "لقد فشلوا في إسقاط التجربة العراقية من الداخل، واليوم يريدون إسقاطها من الخارج".