أفاد الباحث في الشأن السياسي عقيل عباس، إن زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى طهران لم تسفر عن نتائج جوهرية فيما يتعلق بملفي حصر السلاح وتصدير النفط العراقي.

وقال عباس، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "لا توجد مؤشرات على موافقة إيرانية لتفكيك الفصائل المسلحة، كما لم تحقق الزيارة تقدمًا في ملف تصدير النفط العراقي".

وأشار إلى أن "إيران تتعامل مع ملف الفصائل المسلحة باعتباره جزءًا من أمنها القومي، ولذلك لا يوجد قرار بتسليم سلاحها في ظل ما تعتبره تهديدًا وجوديًا".

وأكد أن "الحكومات العراقية المتعاقبة تعهدت في مناهجها الوزارية بحصر السلاح بيد الدولة، إلا أن هذا الهدف لم يتحقق حتى الآن".

وفي ملف النفط، أوضح عباس أن "العراق لا يزال يواجه أزمة في تصدير نفطه منذ أشهر"، معتبرًا أن "طهران تعطي الأولوية لمصالحها الاستراتيجية في سوق الطاقة، حتى لو جاء ذلك على حساب المصالح العراقية".

وانتقد ما وصفه بـ "صمت الطبقة السياسية والإطار التنسيقي تجاه استمرار تعثر تصدير النفط"، متسائلًا عن "سبب غياب المواقف السياسية إزاء هذا الملف، مقارنة بمواقف سابقة من أزمات مشابهة مع دول أخرى".