أكد الباحث في الشأن السياسي وائل الركابي، أن قوى الإطار التنسيقي لا تزال تدعم رئيس الوزراء علي الزيدي في تنفيذ ملف حصر السلاح بيد الدولة، نافيًا وجود أي تراجع في موقفها من هذا الملف.
وقال الركابي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الإطار التنسيقي يسير في دعم رئيس الوزراء وجميع التعهدات التي اتُّفق عليها قبل تسنمه رئاسة الحكومة، وفي مقدمتها حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد".
وأضاف أن "ملف حصر السلاح لم يفاجئ قادة الإطار، لأنه كان جزءًا من التفاهمات مع الزيدي، فيما اشترطت الأطراف المعترضة خروج القوات الأمريكية من العراق قبل المضي بالملف".
وأشار إلى أن "مغادرة القوات الأمريكية تبدو ماضية وفق المؤشرات الحالية، إلا أن القصف الأمريكي السعودي الأخير أعاد ملف السلاح إلى واجهة النقاش من جديد".
وبيّن الركابي أن "المرحلة الحالية لا تتطلب حمل السلاح"، لافتًا إلى أن "حصر السلاح بيد الدولة يمثل مطلبًا سبق أن دعت إليه المرجعية الدينية في النجف"، معربًا عن "اعتقاده بأن القوى السياسية قادرة على إدارة هذا الملف خلال المرحلة المقبلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام