نفى محافظ كركوك، محمد سمعان آغا، صحة التصريح المنسوب إليه بشأن دور تركيا في انتخابه محافظًا لكركوك، مشيرًا إلى أن التصريح اقتُطع من سياقه وأُخرج عن مقصده الحقيقي.

وقال سمعان، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة": "فيما يخص التصريح الذي نُسب إليّ وانتشر، وهو: (لولا سياسة أردوغان القوية وتوجيهاته ودعم المؤسسات التركية لما أمكن انتخاب محافظ تركماني لكركوك)، أود أن أوضح أن هذا التصريح أُخذ جزء منه، وتمت ترجمته ترجمةً حرفية إلى اللغة العربية، ولم نُنصف بهذه الترجمة. ونقول بكل صراحة إن التركمان في العراق يعانون من الإقصاء والتهميش".

وأضاف أن "اليوم، حين يكون لتركيا عمق سياسي وتوازن إقليمي في المنطقة وتأثير فيها، فإن التركمان سينتعشون سياسيًا في العراق، وكان دعم تركيا معنويًا فقط".

وأشار إلى أنه "تم انتخابي في مجلس محافظة كركوك، وحصلت على 12 صوتًا من أعضاء المجلس، ومن صوت لي جميعهم عراقيون، ولم يصوت لي أي شخص تركي، ومن منحني المرسوم الجمهوري هو فخامة رئيس جمهورية العراق، لذلك فإن هذا اللغط غير مقبول".

وبيّن سمعان: "أنا، بصفتي رئيسًا للجبهة التركمانية، لا أسمح لأحد أن يزايد على وطنيتنا، ونحتفظ بكامل حقوقنا القانونية لملاحقة أي شخصية أو منصة إعلامية أو قناة تجرأت على الطعن بولاء المكون التركماني للعراق. ونحن متمسكون ببلدنا، ولم نقم بأي مشروع انفصالي، ولم نشارك في أي مشروع لتقسيم البلاد".

وتابع قائلًا: "كما للعرب عمقهم العربي وعلاقاتهم مع البلدان العربية، وللكرد علاقاتهم مع أكراد إيران وتركيا وسوريا، فإن المكون التركماني أيضًا له علاقاته مع تركيا وأذربيجان وسائر الدول الناطقة بالتركية، ونحن، كمكون تركماني، يمكن أن نكون جسرًا بين بغداد وأنقرة لتطوير الخدمات وتحسين الواقع الاقتصادي".