وافقت دمشق على خفض وارداتها من النفط الروسي بشكل كبير، في إطار المباحثات الجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن رفع آخر العقوبات الرئيسية المفروضة عليها وإزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بينها مصدر سوري ومسؤول أمريكي، وتابعتها شبكة "الساعة"، أن "مسؤولين سوريين كباراً أبلغوا الجانب الأمريكي استعدادهم لتقليص استيراد النفط الروسي خلال الأشهر القليلة المقبلة".
وأوضحت المصادر أن "الولايات المتحدة لم تضع تقليل الاستيراد شرطاً مسبقاً صريحاً لرفع التصنيف، لكن الخطوة تعد وسيلة أمريكية جديدة للضغط على النفوذ الاقتصادي الروسي في البلاد"، مشيرة إلى أن "هذه التعهدات تنشر لأول مرة".
ويمثل التعهد السوري تحولاً كبيراً في سياسة الطاقة، في ظل اعتماد البلاد المتزايد على النفط الروسي رغم تحولها السياسي نحو الغرب، مما يطرح تساؤلات حول البدائل التي ستلجأ إليها دمشق لسد الفجوة النفطية المتوقعة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام