أعلنت سلطات مدينة سبتة الإسبانية أن ما بين 3 آلاف و5 آلاف مهاجر لا يزالون داخل المدينة، بعد إعادة أكثر من 69 ألف مهاجر إلى المغرب، في وقت أكدت فيه الحكومة الإسبانية عدم تلقيها أي تحذيرات استخباراتية مسبقة بشأن موجة العبور الجماعي الأخيرة.

وأوضح حاكم سبتة خوان خيسوس فيفاس أن "المدينة لا تزال تواجه ضغوطاً كبيرة على مراكز الاستقبال"، فيما كشف مستشار الرئاسة ألبرتو غايتان أن "عدد القاصرين المهاجرين بلغ 862، وهو ما يتجاوز الطاقة الاستيعابية المخصصة لهم بأضعاف".

وأضاف أن "السلطات تعمل على تجهيز منشأتين إضافيتين لاستيعاب القاصرين، في حين ينص القانون الإسباني على وضع القاصرين غير المصحوبين بذويهم تحت رعاية الجهات المختصة".

وجددت الأزمة الجدل داخل الاتحاد الأوروبي بشأن سياسات الهجرة، بعد محاولة عشرات الآلاف من المهاجرين الوصول إلى سبتة، وهي الأحداث التي أسفرت عن سقوط ضحايا وارتفاع عدد الجثامين المنتشلة من البحر.