كشف الباحث في الشأن السياسي غالب الدعمي، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء علي الزيدي سيزور المملكة العربية السعودية قريبًا، متوقعًا أن تسهم الزيارة في طي صفحة التوتر المرتبط باستهداف الحشد الشعبي وفتح مرحلة جديدة من التفاهمات بين بغداد والرياض.

وقال الدعمي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "رئيس الوزراء علي الزيدي سيزور المملكة العربية السعودية قريبًا، وهناك تراجع في الموقف السعودي بشأن الاستهداف الذي تعرض له الحشد الشعبي، إلى جانب وجود تفاهمات ضرورية بين الجانبين".

وأضاف أن "التمسك بالمواقف السابقة لا يخدم مصلحة البلد، إذ إن العلاقات بين الدول يجب أن تُبنى على المصالح المشتركة وتجاوز الخلافات".

وأشار إلى أن "العراق سبق أن طوى صفحات صراع كبيرة في تاريخه، وهو اليوم أمام تحديات معقدة تتطلب إدارة سياسية قادرة على تحويل الأزمات إلى فرص".

وأوضح أن "الحكومة الحالية تواجه تحديات متراكمة تشمل الموازنة، وسلاح الفصائل، والفساد، وملف مضيق هرمز، والعلاقة مع الولايات المتحدة ودول الخليج، فضلًا عن المطالب الداخلية".

وأكد أن "تجاوز هذه التحديات وتحويلها إلى عوامل نجاح يحتاج إلى وقت، قد يمتد إلى سنة أو سنة ونصف".