تزايدت التكهنات بشأن مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، عقب تعثر مساعيه لاستقطاب استثمارات بمليارات الدولارات لدعم بطولات الاتحاد، وهو ما أثار تساؤلات حول فرصه في الاحتفاظ بمنصبه خلال انتخابات الجمعية العمومية المرتقبة في المغرب خلال شهر آذار/مارس المقبل.
ورغم أن تقارير إعلامية تشير إلى استمرار تمتع إنفانتينو بدعم غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في "فيفا"، والبالغ عددها 211 اتحاداً، فإن مواقف معارضة برزت من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إلى جانب الاتحادين الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، حيث انتقدت هذه الجهات أسلوب إدارته، فيما تصاعدت الدعوات المطالبة بتنحيه.
وفي ظل هذه الأجواء، برزت 5 أسماء كأبرز المرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو، يتقدمهم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، الذي يطرح نفسه كخيار بديل ويؤكد ضرورة الحد من بقاء القيادات في مناصبها لفترات طويلة.
كما يبرز اسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس اتحاد الأندية الأوروبية وعضو اللجنة التنفيذية في "يويفا"، ورغم نفيه وجود نية للترشح، فإنه لا يزال من بين الأسماء المتداولة بقوة.
ومن داخل "فيفا"، يبرز الأمين العام الحالي ماتياس غرافستروم، المقرب من إنفانتينو، وسط تقارير تفيد بأنه يدرس خوض سباق الرئاسة.
كذلك يُعد فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد "كونكاكاف"، أحد أبرز الأسماء المطروحة، خاصة بعد موقفه المعارض لخطط إنفانتينو الاستثمارية.
أما عربياً، فيبرز الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي سبق أن نافس إنفانتينو على رئاسة "فيفا" عام 2016، ويُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين المحتملين، بعد تبني الاتحاد الآسيوي موقفاً رافضاً لسياسات إنفانتينو، والدعوة إلى إدارة أكثر تشاوراً واحتراماً للمؤسسات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام