صعّد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلافه مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، عبر اتخاذ إجراء قانوني على خلفية ما وصفه بنشر معلومات مضللة بشأن رئيسه جياني إنفانتينو.
وبحسب ما أوردته شبكة "سكاي سبورتس"، اتهم "فيفا" في مذكرة قانونية الاتحاد الأوروبي بالتصرف بسوء نية، معتبراً أن "يويفا" ألمح من دون أساس إلى سعي إنفانتينو لتحقيق منفعة شخصية من مقترح يتعلق ببطولة كأس العالم.
وذكرت المذكرة أن تحركات "يويفا" جاءت قبيل انتخابات رئاسة "فيفا" المقرر إجراؤها في آذار/مارس 2027، فيما رأى الاتحاد الدولي أن التصريحات والمواقف الصادرة عن نظيره الأوروبي قد تستهدف التأثير في العملية الانتخابية.
وطالب "فيفا" المحكمة بالتدخل لوقف ما وصفه بمحاولات التأثير على الانتخابات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر بين الطرفين بشأن عدد من الملفات المرتبطة بإدارة كرة القدم العالمية.
ويأتي التصعيد القانوني في ظل خلافات أوسع بين "فيفا" وعدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، بعد دعوات من أندية ومسابقات بارزة في إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا لإجراء إصلاحات في آليات إدارة كرة القدم الدولية.
وتتركز إحدى أبرز نقاط الخلاف حول توسع روزنامة المباريات الدولية، إلى جانب الاعتراض على آليات اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل اللعبة، وسط مطالب بمنح الدوريات الوطنية ومختلف الأطراف المعنية دوراً أكبر في عملية صنع القرار.
ولا تزال الاتهامات المتبادلة بين "فيفا" و"يويفا" ضمن مسار قانوني لم يُحسم نهائياً، في ظل استمرار الخلاف بشأن طبيعة الإجراءات والمواقف المتخذة من الجانبين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام