أكد رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، اليوم الإثنين، أن الحكومة ماضية في حماية سيادة العراق وحصر السلاح بيد الدولة وتجفيف منابع الفساد، مشددًا على ضرورة تحقيق العدالة وإنصاف ضحايا جرائم تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال الزيدي في تدوينة على منصة "إكس" تابعتها "الساعة": "في الذكرى السنوية للإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أهلنا الإيزيديين وسائر مكونات شعبنا، نستذكر واحدةً من أبشع الجرائم التي هزّت ضمير الإنسانية، ونؤكد أن الوفاء للضحايا يكون بتحقيق العدالة، والكشف عن مصير المختطفين، ورعاية الناجيات، وإعادة إعمار سنجار وتأمين العودة الطوعية والآمنة والكريمة للنازحين".

وأضاف أن "هذه الذكرى الأليمة تتزامن مع إحياء أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، بما تحمله من قيم خالدة في مناهضة الظلم والانتصار للحق والسلام، كما نستحضر تضحيات قواتنا الأمنية بجميع صنوفها، وبإسناد الأشقاء والأصدقاء والتحالف الدولي، في تحقيق النصر على داعش".

وأكد أن "الدولة ستبقى الضامن لحقوق جميع أبنائها، وستواصل حماية سيادة العراق، وحصر السلاح بيد الدولة، وتجفيف منابع الفساد، والمضي في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية والعدالة، بما يضمن كرامة جميع العراقيين ويمنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً".