أكد النائب جواد رحيم الساعدي، تأييده لحصر السلاح بيد الدولة، لكنه اشترط أن تكون "دولة قوية وقادرة ومتمكنة"، مشيرًا إلى أن العراق يحتاج إلى أكثر من 20 مليار دولار لبناء منظومته للدفاع الجوي، ومتسائلًا عن سبب عدم التعاقد مع إيران لتوريد الطائرات المسيّرة، ولا سيما أن "مسيّرات شاهد" تتصدر المشهد حاليًا.
وقال الساعدي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "حصر السلاح بيد الدولة سيكون سهلًا متى ما امتلك الجيش تسليحًا قويًا يواكب طبيعة المعركة الحالية، التي أصبحت تعتمد على التكنولوجيا والطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى".
وبيّن أن "العراق يحتاج اليوم إلى ما لا يقل عن 20 مليار دولار لتوفير منظومة دفاع جوي تضعه في مصاف دول الجوار، لكن القرار الأمريكي يمنع تسليح العراق بالمستوى اللائق، فيما تبقى دفاعاته الجوية شبه ميتة".
وأضاف: "عندما استضفنا قائد الدفاع الجوي في البرلمان، سألته عن سبب عدم التعاقد مع جهات تمتلك طائرات مسيّرة بمستوى التحديات الحالية، فأجاب بأن المسيّرات التي تتصدر المشهد اليوم هي طائرات شاهد الإيرانية، وعندما سألته عن الجهة التي تمنع التعاقد مع إيران، تفاجأ وقال: ألا تعلمون؟ هناك قرار يمنع أن يكون العراق قويًا، وأن يبقى بهذا المستوى".
وأوضح الساعدي أن "الحشد الشعبي استُهدف لأنه يمثل مصدر قوة بيد العراقيين، والآن هناك من يريد إضعاف جميع مصادر القوة في العراق حتى يبقى مستباحًا"، بحسب وصفه.
وتابع: "يجب أن نسلح أنفسنا ونكون قادرين على التصدي لأي تحدٍ يواجه العراق"، مؤكدًا: "نحن مع حصر السلاح بيد الدولة، ولكن مع الدولة القوية والقادرة والمتمكنة، القادرة على مواجهة التحديات الدائرة في المنطقة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام