طالب وزراء خارجية مجموعة الدول السبع المجتمع الدولي، برد فعل موحد إزاء الأزمة في أفغانستان لمنع مزيد من التصعيد.
وقال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، في بيان أصدره في أعقاب اجتماع افتراضي لوزراء خارجية دول المجموعة إن "وزراء مجموعة السبع يوجهون الدعوة للمجتمع الدولي للعمل معا في مهمة مشتركة لمنع التصعيد في الأزمة بأفغانستان".
وأضاف "تستلزم الأزمة في أفغانستان استجابة دولية بما في ذلك المشاركة المكثفة في القضايا الحساسة التي تواجهها أفغانستان والمنطقة بالتعاون مع الأفغان، وهم الأشد تضررا، وأطراف الصراع، ومجلس الأمن الدولي، ومجموعة العشرين، والجهات المانحة الدولية، وجيران أفغانستان بالمنطقة".
وتتولى بريطانيا حاليا الرئاسة الدورية لمجموعة السبع التي تضم أيضا الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وألمانيا واليابان وكندا.
وبعد إعلان الولايات المتحدة، يوم 30 نيسان/أبريل، بدء عملية انسحاب القوات الأمريكية من أراضي أفغانستان وفقا لخطة الرئيس، جو بايدن، كثفت حركة "طالبان" حملة عسكرية واسعة على مواقع قوات الحكومة السابقة في جبهات متعددة بالبلاد.
وخلال الأسابيع الأخيرة تمكنت الحركة من بسط سيطرتها على كل المنافذ الحدودية وفي 15 آب/أغسطس دخل مسلحو "طالبان" إلى العاصمة كابل؛ حيث سيطروا على القصر الرئاسي، بينما غادر الرئيس، أشرف غني، البلاد ووصل إلى الإمارات، قائلا إنه قام بذلك لـ"منع وقوع مذبحة".
وليل 16 الشهر نفسه أعلنت "طالبان" انتهاء الحرب في أفغانستان، مشيرة إلى أنه سيتم إقامة نظام حكم جديد خلال الأيام القريبة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام