شهدت مناطق في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، اليوم السبت، تحركات عسكرية "إسرائيلية" جديدة، تضمنت توغلات لدوريات وآليات داخل قرى وبلدات قريبة من منطقة خط فض الاشتباك.
وأفادت مصادر محلية بأن "قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية توغلت في محيط سد رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، ونفذت تحركات ميدانية في المنطقة"، من دون الكشف عن طبيعة مهامها أو أهدافها.
وأضافت المصادر أن "قوة أخرى أقامت حاجزاً مؤقتاً في قرية بريقة، حيث قامت بتدقيق هويات المارة وتفتيش عدد من المركبات قبل مغادرة الموقع، من دون تسجيل حالات اعتقال".
كما شهدت أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي تحليقاً لطائرات استطلاع "إسرائيلية" مسيّرة لعدة ساعات، من دون تسجيل أي عمليات قصف أو استهدافات.
وفي السياق ذاته، دخلت قوة "إسرائيلية" مؤلفة من خمس آليات عسكرية من طراز "همر" إلى قرية رسم سند بريف القنيطرة الجنوبي، ونفذت جولة داخل محيطها قبل أن تنسحب من دون تنفيذ عمليات دهم أو توقيف.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار النشاط العسكري "الإسرائيلي" في جنوب سوريا خلال الفترة الأخيرة، والذي يشمل توغلات محدودة، وتسيير دوريات، وإقامة حواجز مؤقتة، إضافة إلى تكثيف طلعات الطائرات المسيّرة في المناطق القريبة من الحدود.
وتشهد مناطق القنيطرة ودرعا منذ أشهر تصاعداً في وتيرة التحركات العسكرية "الإسرائيلية"، وسط حالة من الترقب بين السكان واستمرار التوتر الأمني في المناطق الحدودية.
المصدر: وكالات
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام