أعلنت كتائب "سيد الشهداء" رفضها زيارة رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، علي الزيدي، إلى العاصمة السعودية الرياض، في أعقاب الضربات الجوية التي استهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي وفصائل مسلحة داخل العراق.

وقال الناطق باسم الكتائب، كاظم الفرطوسي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة" إن "الزيارة لا ينبغي أن تتم في ظل التطورات الأخيرة"، وأضاف أن "أقل شيء أن تُلغى الزيارة أو تؤجّل لحين أن تكون هناك تركيبة معينة"، معتبراً أن "زيارة الزيدي للرياض بعد القصف أمر غير مقبول".

وتابع الفرطوسي: "اليوم يُقتل، وغداً أنا أحتضنه؟ اليوم تصدر تصريحات معادية وأنا غداً أحتضنه أو أقبله؟ بأي منطق هذا؟"، مضيفاً أن الكتائب "لا تقبل أن يذهب رئيس وزراء، ولا نتشرف بهذه الزيارة أصلاً".

وفي ما يتعلق بموقف الحكومة العراقية، قال الفرطوسي إن "بغداد على مستوى من المسؤولية وإنها اتخذت موقفها من دون ضغوط أو طلبات"، مشيراً إلى أنها "تدرك طبيعة الاعتداء وما يتطلبه من رد".

وأوضح أن "الزيدي زار هيئة الحشد الشعبي وقدم التعازي، كما عقد اجتماعات مع المجلس الوزاري للأمن الوطني وإطار التنسيق، لبحث تداعيات القصف والإجراءات المطلوبة".

وعن احتمال اتخاذ قرار بالرد العسكري، أكد الفرطوسي أن "هذا الخيار لا يزال محل البحث والنقاش"، مشدداً على أن "الاعتداء وقع قبل ساعات، وأن الموقف ما زال قيد التقييم".