أكد رئيس تحالف السيادة، سرمد الخنجر، اليوم الأربعاء، أن التطورات الأمنية الأخيرة في العراق تعكس الحاجة الملحة إلى حصر السلاح بيد الدولة، باعتباره السبيل لضمان الأمن والاستقرار وحماية سيادة البلاد.

وتأتي الضربات الجوية التي استهدفت فجر اليوم مواقع لفصائل مسلحة في العراق في سياق تصعيد بدأ بإعلان وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت بترولية في المنطقة الشرقية والرياض من دون تسجيل أضرار.
واتهمت الرياض فصائل مرتبطة بإيران بالوقوف خلف الهجمات، مؤكدةً احتفاظها بحق الرد، وفي المقابل، نفت الفصائل المسلحة في العراق أو ما تعرف بـ "المقاومة الإسلامية" صلتها بالاستهداف.
ووجّه رئيس الوزراء علي الزيدي بتحقيق عاجل في المعلومات السعودية، مؤكداً رفض استخدام الأراضي العراقية أو أجوائها للإضرار بأمن دول المنطقة، ومحاسبة من تثبت مسؤوليته، وخلال زيارته الرياض، شدد وزير الخارجية فؤاد حسين على حسن الجوار واحترام السيادة وتعزيز التنسيق مع المملكة.
وفي وقت سابق، تناول تقرير لـ"رويترز"، نقلاً عن مصادر عراقية وجود خلايا يُشتبه بتنفيذها هجمات بمسيّرات من جنوب العراق ضد أهداف خليجية.
وعقب الهجمات، قالت واشنطن والرياض إنهما نفذتا ضربات ضد مواقع مرتبطة بالفصائل، بينما أعلنت هيئة الحشد الشعبي تعرض مقار لها للقصف وسقوط قتلى وجرحى، وعدّت ذلك انتهاكاً للسيادة العراقية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام