أدانت حركة "النجباء"، اليوم الأربعاء، الضربات الأخيرة التي استهدفت عدداً من المدن العراقية، مطالبة الحكومة بالخروج الفوري عن صمتها واتخاذ قرارات حاسمة.
وذكرت الحركة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "فجر اليوم امتدت أيدي الخيانة والإجرام لتستهدف بطائراتها وصواريخها الحاقدة عمق المدن العراقية الآمنة في عدوان سافر"، مستنكرة ما وصفته بـ "العدوان الأمريكي السعودي الآثم".
وطالبت بـ :"طرد المحتل وقطع دابر العمالة لأن بقاء القواعد والمقرات التابعة للاحتلال الأمريكي على الأراضي العراقية بات خطراً داهماً يهدد أمن البلاد واستقرارها، وقطع جميع أشكال التعاون مع السعودية، فضلاً عن مطالبة الحكومة بالخروج الفوري عن صمتها وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار".
كما طالبت الحركة بـ "تأمين منظومات دفاع جوي متطورة وحماية سيادة البلاد وأجوائها بشكل فوري وفعال ومحاسبة كل من تسبب في ترك سماء الوطن مستباحة لرغبات القتلة"، مؤكدة أنها "لن تسمح بأن يدنس أرض العراق طغاة واشنطن وأعراب السعودية من دون ثمن باهظ يدفعونه من مصالحهم وأمنهم".
وتأتي الضربات الجوية التي استهدفت فجر اليوم مواقع لفصائل مسلحة في العراق في سياق تصعيد بدأ بإعلان وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت بترولية في المنطقة الشرقية والرياض من دون تسجيل أضرار.
واتهمت الرياض فصائل مرتبطة بإيران بالوقوف خلف الهجمات، مؤكدةً احتفاظها بحق الرد، وفي المقابل، نفت الفصائل المسلحة في العراق أو ما تعرف بـ "المقاومة الإسلامية" صلتها بالاستهداف.
ووجّه رئيس الوزراء علي الزيدي بتحقيق عاجل في المعلومات السعودية، مؤكداً رفض استخدام الأراضي العراقية أو أجوائها للإضرار بأمن دول المنطقة، ومحاسبة من تثبت مسؤوليته، وخلال زيارته الرياض، شدد وزير الخارجية فؤاد حسين على حسن الجوار واحترام السيادة وتعزيز التنسيق مع المملكة.
وفي وقت سابق، تناول تقرير لـ"رويترز"، نقلاً عن مصادر عراقية وجود خلايا يُشتبه بتنفيذها هجمات بمسيّرات من جنوب العراق ضد أهداف خليجية.
وعقب الهجمات، قالت واشنطن والرياض إنهما نفذتا ضربات ضد مواقع مرتبطة بالفصائل، بينما أعلنت هيئة الحشد الشعبي تعرض مقار لها للقصف وسقوط قتلى وجرحى، وعدّت ذلك انتهاكاً للسيادة العراقية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام