اتهم المتحدث السابق باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى، اليوم الثلاثاء، محطات إنتاج الكهرباء بالعمل بأقل من نصف طاقتها التصميمية، داعياً رئيس الوزراء علي الزيدي، وهيئة النزاهة إلى التحقيق في أسباب تراجع كفاءة الوحدات التوليدية رغم حجم الإنفاق على القطاع.

وقال موسى، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "إنتاج المنظومة الوطنية عام 2014 بلغ نحو 26 ألفاً و400 ميغاواط، من دون الاعتماد على محطات استثمارية".

وأضاف أن "كثيراً من محطات الإنتاج تعمل حالياً بنسبة تتراوح بين 20 و30% فقط من طاقتها التصميمية، فيما لا تتجاوز أفضل المحطات نسبة 50 إلى 60%".

وأوضح أن "العديد من الوحدات التوليدية اندثرت بسبب عدم إجراء الصيانة اللازمة لها، فيما توجد محطات متوقفة بالكامل ولا تنتج أي طاقة".

وأشار إلى أن "وزارة الكهرباء أنفقت نحو 54 تريليون دينار، ومن حق الرأي العام معرفة أوجه صرف هذه الأموال وأسباب استمرار تعطل المحطات".

ودعا موسى البرلمان وهيئة النزاهة والجهات القضائية إلى "فتح تحقيق في أسباب تراجع كفاءة محطات الإنتاج، ومعرفة ما إذا كان ذلك نتيجة الإهمال أو وجود شبهات تستوجب المساءلة".