دعا الرئيس العراقي برهم صالح، اليوم الأربعاء، لإقامة حوار وطني يهيئ لأجواء انتخابية تسودها الثقة، معبراً عن أمله بأن تكون الانتخابات المسار الصحيح للتغيير والإصلاح.
وقال صالح في كلمة له بمناسبة ذكرى عاشوراء، إن "ملحمة عاشوراء تخطت بمآثرها حدود الزمان والمكان وموقف الإمام الحسين عليه السلام كان فرقاناً بين الحق والباطل".
وقدم رئيس الجمهورية تعازيه للشعب العراقي بذكرى عاشوراء.
وأكد أن "العراق يمر بمرحلة فاصلة ولحظة وطنية فارقة، واستحقاقاتٍ ملحة لا تخلو من تحديات جسيمة، من بينها إنهاء الفساد وترسيخ مرجعية الدولة المقتدرة بسيادة كاملة".
وأضاف: "علينا الاحتكام إلى إرادة الشعب عبر الانتخابات، ويجب أن لا نستخف بحجم التحديات التي تكتنف العملية الانتخابية وأن نتعامل مع المخاوف القائمة حولها بجدية عبر حوار وطني لتطمين العراقيين وغلق الثغرات أمام العملية الانتخابية".
وشدد على أن "الانتخابات يجب أن تكون المسار السلمي للتغيير والإصلاح والخروج بالبلد من أزماته المتراكمة، وهذا لن يتحقق من دون الإرادة الحرة للعراقيين بعيداً عن كل قيمومة أو تدخل أو تلاعب، فالشعب مصدر السلطة وأساس الحكم".
وفي آذار/ مارس الماضي، دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إلى حوار وطني بين مختلف القوى السياسية والحركة الاحتجاجية؛ من أجل تحقيق تطلعات العراقيين.
وقال الكاظمي: إن "الحكومة متمسكة بإرادة الشعب في تحقيق الأمن والسلام والإعمار والازدهار"، موجهاً دعوة لجميع المختلفين من قوى سياسية، وفعاليات شعبية وشبابية احتجاجية، ومعارضي الحكومة، إلى عقد "حوار وطني، ليكون مَعْبراً لتحقيق تطلعات الشعب".
كما طالب الكاظمي القوى السياسية والأحزاب بـ"تغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن لغة الخطاب المتشنج والتسقيط السياسي، والتهيئة لإنجاح الانتخابات المبكرة، ومنح الشعب فرصة الأمل والثقة بالدولة وبالنظام الديمقراطي".
وتأتي هذه الدعوة وسط تحضيرات تجريها البلاد لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، فيما لاقت هذه الدعوات ترحيب من بعض الكتل السياسية والأحزاب والحركات الشعبية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام