اتهمت النائبة غفران الشمري، القائمين على ملف الكهرباء بالهدر وسوء الإدارة، مؤكدة أن نحو 50 تريليون دينار صُرفت خلال السنوات الثلاث الماضية من دون نتائج تُذكر.

وقالت الشمري، خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "ملف الكهرباء يضم الكثير من ملفات الفساد المتعلقة بخدمة المواطنين، وعندما نراجع الوثائق والأرقام نجد أنها تختلف تماماً عن الواقع الذي يعيشه العراقيون".

وأضافت أن "إجمالي الأموال التي صُرفت على قطاع الكهرباء خلال السنوات الثلاث الماضية بلغ نحو 50 تريليون دينار، لكن رغم هذا الإنفاق الضخم لم يتحقق أي تحسن حقيقي في مستوى الخدمة، وما يزال الملف يُعد من أسوأ الملفات الخدمية في البلاد".

وأشارت إلى أن "اللجنة المالية تتابع هذا الملف بشكل مباشر، وقد استضافت مدير عام الموازنة للاطلاع على تفاصيل الإنفاق"، مؤكدة أن "ما تطلع عليه اللجنة من معلومات ووثائق يختلف كثيراً عما يُعرض للرأي العام".

وأكدت الشمري أن "الهدف ليس المقارنة مع الحكومات السابقة أو الادعاء بأن الوضع الحالي أفضل، وإنما كشف ملفات الفساد ومعالجة أسباب استمرار أزمة الكهرباء رغم المبالغ الهائلة التي أُنفقت عليها".

وأفاد عراقيون من محافظات عدة لشبكة "الساعة" بأن تجهيز الطاقة الكهربائية بمحافظات عراقية عدة تراجع مع حلول الصيف ثم زادت ساعات القطع اليومية مع تجدد الصراع الأمريكي – الإيراني بعد تعرض إقليم كردستان لقصف إيراني وتوقف حقل خورمور عن العمل وانسحاب شركة دانة غاز ما تسبب بتراجع إنتاج الطاقة الكهربائية من محطات التوليد في الإقليم، ففي بغداد يبلغ ساعات الإطفاء 13 – 16 ساعة يوميا، وفي ذي قار تصل ساعات القطع اليومية 14 – 18 ساعة، أما في كركوك فتصل ساعات القطع إلى 16 - 18 ساعة، وفي البصرة تتراوح ساعات القطع من 12 – 16 ساعة يوميا، وفي الموصل تزيد ساعات القطع عن 14 ساعة يوميا.