شهد جنوب سوريا، اليوم الأحد، تصعيداً عسكرياً "إسرائيلياً" شمل قصفاً مدفعياً استهدف مناطق زراعية في ريف القنيطرة، إلى جانب توغل قوات "إسرائيلية" في ريف درعا الغربي، وذلك بالتزامن مع زيارة مرتقبة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) في الجولان.
وأفادت تقارير بأن القصف طال الأراضي الزراعية شمال قرية طرنجة في ريف القنيطرة، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية، فيما توغلت قوة "إسرائيلية" مدعومة بآليات عسكرية وجرافة في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض اليرموك، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً ووزعت منشورات تحذر السكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحركات القوات.
وتأتي هذه التطورات قبل زيارة غوتيريش إلى المنطقة العازلة، حيث أكد خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن الجولان أرض سورية، مجدداً دعم الأمم المتحدة لوحدة الأراضي السورية وسيادتها، ومطالباً بوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في الجنوب.
وفي سياق متصل، ناقش محافظ القنيطرة غسان أحمد مع غوتيريش ملف المحتجزين السوريين لدى القوات "الإسرائيلية"، والانتهاكات المتكررة التي تشهدها المنطقة، مطالباً الأمم المتحدة بالتحرك للإفراج عن المحتجزين، وحماية المدنيين، والعمل على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل ديسمبر/كانون الأول 2024.
وتواصل القوات "الإسرائيلية" تنفيذ عمليات توغل داخل مناطق جنوب سوريا، مبررة تحركاتها بدواعٍ أمنية، في حين تؤكد الحكومة السورية تمسكها بانسحاب القوات "الإسرائيلية" من أراضيها، واعتماد الحلول السياسية والحوار لإعادة الاستقرار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام