أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، ضحى القصير، أن نزع سلاح الفصائل بالقوة ليس الخيار الصحيح، داعية إلى اعتماد الحوار السياسي والتوافق لتحقيق حصر السلاح بيد الدولة.
وقالت القصير، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "نزع السلاح بالقوة ليس حلاً صحيحاً، بل يجب الجلوس إلى طاولة الحوار السياسي والاتفاق على آلية لتسليم السلاح".
وأضافت أن "حصر السلاح بيد الدولة ستكون له مردودات إيجابية، أبرزها تعزيز هيبة الدولة وترسيخ سلطة القانون".
وأوضحت أن "استخدام القوة لنزع السلاح ستكون له نتائج سلبية على جميع الأطراف، لأن القوات التي ستنفذ العملية والقوات المستهدفة جميعهم أبناء البلد، ما قد يؤدي إلى خسائر لا تخدم أحداً".
وأشارت إلى أن "الفصائل أدت دوراً مهماً في مواجهة تنظيم داعش ومنع العديد من الاعتداءات خلال مراحل سابقة"، مؤكدة أن "ذلك لا يمنع من اللجوء إلى الحوار والتفاهم للوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف وتحقق هدف حصر السلاح بيد الدولة".
ولفتت إلى أن "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يدعم خيار الحوار في ملف نزع السلاح، باعتباره الطريق الأنسب لمعالجة هذا الملف".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام