أعلنت الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الخميس، ترحيبها بقرار رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي حصر السلاح بيد الدولة قبل 30 أيلول/سبتمبر المقبل، مؤكدة دعمها للإجراءات الحكومية الرامية إلى "منع استمرار العمليات العدائية التي تنفذها الفصائل والجماعات المسلحة الموالية لإيران ضد دول المنطقة".

وقالت الدول السبع، في بيان مشترك تابعته شبكة "الساعة"، إنها "تؤكد وحدة موقفها في إدانة ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية المستمرة على أراضيها"، معتبرة أن "تلك الهجمات استهدفت منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه والموانئ والمطارات وغيرها من البنى التحتية المدنية، ولا سيما في البحرين والكويت والأردن".

وأضاف البيان أن "تلك الاعتداءات، التي قال إنها تصاعدت منذ 28 شباط/فبراير 2026 وازدادت بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران/يونيو الماضي، تمثل انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، فضلًا عن مخالفتها الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم".

وأكدت الدول حقها في "الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأمنها ومواطنيها وبنيتها التحتية".

ورحب البيان بـ "قرار رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي حصر السلاح بيد الدولة قبل 30 أيلول/سبتمبر المقبل"، معربًا عن "دعم الإجراءات الحكومية الرامية إلى منع استمرار العمليات العدائية التي تنفذها الفصائل والجماعات المسلحة الموالية لإيران ضد دول المنطقة".

ودعا البيان مجلس الأمن الدولي إلى "إصدار قرار عاجل يطالب بوقف تلك الاعتداءات، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها، والنظر في اتخاذ تدابير إضافية في حال استمرارها".